فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
320 -أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: قال إبليس لأوليائه: من أي شيء تأتون بني آدم؟ فقالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ قالوا: هيهات، ذاك شيء قرن بالتوحيد، قال: لأبثن فيهم شيئًا لا يستغفرون الله منه، قال: فبث فيهم الأهواء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= يخف ذاك في ابنه ولا صديقه ولا في جليسه.
وإسناد الأثر صحيح، محمَّد بن كثير شيخ المصنف صدوق كثير الخطأ سيما في حديثه عن الأوزاعي فله عنه ما ينكر، لكن تابعه عن الأوزاعي إمام الأئمة: ابن المبارك، أخرجه من طريقه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على زهد أبيه [/ 408] رقم 1681: حدثنا داود بن عمر، حدثنا ابن المبارك به، ومن طريق ابن المبارك رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [1/ 135] سياق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحث على اتباع الجماعة ... ، رقم 251، وابن عبد البر في الجامع [2/ 114] باب ما يكره من المناظرة والجدال.
320 -قوله:"أخبرنا إبراهيم بن إسحاق":
البناني، أبو إسحاق الطالقاني الحافظ، أحد الثقات، وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال المصنف: روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب، وعلى هذا فيجتنب من حديثه ما كان من روايته عن ابن المبارك فإن له عنه غرائب فأما قول الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق يغرب، ففيه نظر، فإن المصنف لم يطلق ذلك، بل خصه بما كان من روايته عن ابن المبارك، والأولى أن يقال: ثقة -أو صدوق- يجتنب من حديثه ما كان من روايته عن ابن المبارك فله عنه غرائب.
قوله:"قال إبليس":
لعله رأى ذلك في بعض الكتب، أو أخذه عن شيوخه لأن مثل هذا لا يقال بالرأي، بل قد ورد فيه شيء مرفوع -لكن بإسناد لم يصح- كما سيأتي. =