ـــــــــــــــــــــــــــــ
= القزاز، ترجمته هو وشيخه معاوية بن صالح في حديث رقم 9، تابعه أبو صالح كاتب الليث عن معاوية وقال فيه: عن مكحول قال:"دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع ..."الحديث.
قوله:"عن العلاء بن الحارث":
الحضرمي، الفقيه مفتي دمشق وعالمها بعد مكحول، كنيته أبو وهب أو أبو محمَّد الدمشقي، وثقه الجمهور، وأثنى عليه أبو حاتم الرازي حتى قال: لا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أوثق منه، كان من خيار أصحابه، صدوق في الحديث ثقة. وقد حكى بعضهم أنه كان يرى القدر، ويقال: اختلط بآخرة، أخرج له الجماعة سوى البخاري، وتقدمت ترجمة مكحول في حديث رقم 90.
قوله:"عن واثلة بن الأسقع":
الليثي، الصحابي الجليل، أسلم سنة تسع، وشهد غزوة تبوك، وكان من فقراء الصحابة، ومن أصحاب الصفة، سكن قرية البلاط، وله مسجد مشهور بدمشق.
قوله:"إذا حدثناكم بالحديث":
وقال قتيبة، عن معن: إذا جئناكم بالحديث، وسبب قوله هذا ما رواه أحمد بن صالح، عن معن بن عيسى في هذا الحديث وفيه: عن مكحول قال: دخلنا على واثلة فقلنا يا أبا الأسقع حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه وهم ولا نسيان، فقال: هل قرأ أحد منكم الليلة من القرآن شيئًا؟ قالوا: نعم، قال: فهل زدتم ألفًا أو واوًا أو شيئًا؟ فقلت: إنا نزيد وننقص وما نحن بأولئك في الحفظ، فقال: هذا القرآن بين أظهركم وأنتم تدرسونه بالليل والنهار فكيف ونحن نحدث بحديث سمعناه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة أو مرتين، إذا حدثتكم على معناه فحسبكم، وفي رواية للرامهرمزي أنهم لما طلبوا منه ذلك غضب وقال: هذه المصاحف تديمون فيها النظر بكرة وعشيًّا وأنتم =