فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
329 -حدثنا عاصم بن يوسف، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين أنه كان إذا حدث لم يقدم ولم يؤخر، وكان الحسن إذا حدَّث قدَّم وأخَّر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المعنى ولم يعتد باللفظ، والخطيب في الكفاية [/ 204] في الباب المشار إليه قريبًا.
3 -عبد الله بن وهب، أخرجه من طريقه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه [1/ 327] رقم 625، ولم يسق المتن، وابن عبد البر في الجامع [1/ 94] باب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث.
ورواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل [/ 542] عن عبد الرحمن بن حسان الفلسطيني عمن سمع واثلة به، رقم 742.
329 -قوله:"حدثنا عاصم بن يوسف":
هو اليربوعي الحافظ، تقدم في حديث رقم 290.
قوله:"ثنا فضيل بن عياض":
هو الإِمام الزاهد، القدوة العابد أبو علي التميمي الخراساني، أحد بقية السلف المنقطعين للعبادة، أثنى عليه إمام الأئمة ابن المبارك فقال: ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عياض، له أقوال مأثورة في الزهد والورع، ومناقب وفضائل مشهورة مبسوطة في المطولات.
قوله:"عن هشام":
هو ابن حسان، تقدم في حديث رقم 163، وابن سيرين: هو محمَّد، تقدم في حديث رقم 110.
قوله:"لم يقدم ولم يؤخر":
يريد أنه كان ملتزمًا بأداء الحديث كما سمع من غير تقديم ولا تأخير ولا اختصار له أو تقطيع، قال ابن عون: كان محمَّد يحدث بالحديث على حروفه، قال: وكان إذا حدث كأنه يتقي شيئًا، كأنه يحذر شيئًا. =