فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وأرسله ابن وهب، فأنا على الأصل الذي أصلته في قبول الزيادة من الثقة في الأسانيد والمتون، وأقره الذهبي في التلخيص.

وأما حديث معاذ فرواه الطبراني في الكبير [20/ 66] رقم 121، من رواية شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ مرفوعًا: من طلب العلم ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء في المجالس، لم يرح رائحة الجنة، شهر بن حوشب من رجال مسلم في المتابعات الشواهد، وقد اختلف في الاحتجاج به، لكن آفته على الصحيح عمرو بن واقد وهو ضعيف، ونسبه بعضهم إلى الكذب.

وأما حديث أنس فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين [1/ 263] رقم 305، من رواية سليمان بن زياد الواسطي، ثنا شيبان أبو معاوية، ثنا قتادة، عن أنس مرفوعًا: من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه فهو في النار، قال الطبراني: لا يروى عن أنس إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان.

قلت: سليمان بن زياد هذا قال عنه الذهبي في الميزان: لا ندري من ذا، وأورده العقيلي في الضعفاء [1/ 130] وروى له هذا الحديث، ونقل عن المفضل قوله: حدثت يحيى بن معين بأحاديث سليمان بن زياد فأبطلها.

وأخرجه من طريق سليمان هذا أيضًا، البزار في مسنده [1/ 101 كشف الأستار] رقم 178، قال عقبه: لا نعلمه يروى عن أنس إلَّا بهذا الإِسناد، تفرد به سليمان، ولم يتابع عليه، رواه عنه غير واحد. اهـ.

وأما الوجه الثاني لحديث أنس فأخرجه أبو نعيم في المعرفة [2/ 211 - 212] قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا أبو يوسف يعقوب بن القاسم الطلحي، ثنا عثمان بن مطر، ثنا أبو هاشم الرماني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من طلب العلم ليماري به الفقهاء، أو يكاثر به العلماء، أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار. عثمان بن مطر ضعيف، وقد عزاه الحافظ العراقي أيضًا إلى ابن عساكر في التاريخ، وابن أبي عاصم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت