فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= في كتاب الوجدان، والدارقطني في الأفراد، والديلمي في مسند الفردوس.

وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن ماجه في المقدمة من السنن، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، من حديث أبي كرب الأزدي، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليباهي به العلماء، أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار. أبو كرب الأزدي مجهول.

وأما حديث حذيفة فرواه ابن ماجه في المقدمة من السنن، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، من حديث أشعث بن سوار، عن ابن سيرين عنه مرفوعًا: لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتماروا به السفهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم فمن فعل ذلك فهو في النار.

قال البوصيري في الزوائد: إسناده ضعيف. اهـ. ورواه الخطيب من وجه آخر أيضًا من حديث حذيفة بإسناد فيه أبو بكر الداهري -وهو ضعيف [9/ 446 - 447] ولفظه: من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به الجهلاء، أو ليقبل الناس إليه بوجوههم فله النار.

وأما حديث ابن مسعود فتقدم عند المصنف برقم 387، وهو من قوله.

وأما حديث أم سلمة فرواه الطبراني في معجمه الكبير [23/ 284] رقم 619، من حديث سليمان بن عبد الخالق بن زيد، عن أبيه، عن محمد بن عبد الملك بن مروان، عن أبيه، عنها مرفوعًا: من تعلم العلم ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء فهو في النار.

قال الحافظ العراقي: وأخرجه أيضًا تمام الرازي في فوائده، وابن النجار في تاريخه، وابن عساكر في تاريخه بلفظ: من طلب علمًا يباهي به الناس، والباقي سواء قال: وعبد الخالق بن زيد بن واقد منكر الحديث قاله البخاري، وعبد الملك بن مروان أورده الذهبي في الميزان وقال: أنى له العدالة وقد سفك الدماء وفعل الأفاعيل. اهـ، وقد ذكر الذهبي أيضًا عبد الخالق في الديوان وقال: قال النسائي: ليس بثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت