فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 5829

409 -أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن حسان قال: ما ازداد عبد بالله علمًا إلَّا ازداد الناس منه قربًا من رحمة الله.

410 - [قال] : وقال في حديث آخر: ما ازداد عبد علمًا إلَّا ازداد قصدًا، ولا قلّد الله عبدًا قلادة خيرًا من سكينة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= رافع، حدثنا محمد بن بشر، حدثني سلمة بن الخطاب، عن عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء قال: قال الحسن: من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه، ومن ازداد علمًا ثم ازداد على الدنيا حرصًا لم يزدد من الله إلَّا بعدًا، ولم يزدد من الله إلَّا بغضًا، وعلقه ابن عبد البر في الجامع [1/ 236] باب ذم الفاجر من العلماء، وذم طلب العلم للمباهاة والدنيا وقال عقبه: وقد روي مثل هذا من قول الحسن مرفوعًا.

409 -قوله:"أخبرنا أبو المغيرة":

هو عبد القدوس بن الحجاج أحد رجال الستة، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو الفقيه، وحسان: هو ابن عطية، وتقدم هذا الإِسناد انظر حديث رقم 104، ورجاله رجال الصحيح، تابعه عباس بن الوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، أخرج حديثه أبو نعيم في الحلية [6/ 74] .

410 -قوله:"قال":

يعني وبهذا الإِسناد أيضًا لذلك فصلته عن الذي قبله ورقمت عليه برقم مغاير، وهذا الأثر الذي قاله حسان مشهور من قول أبي إدريس الخولاني، قال ابن المبارك في الزهد [1/ 58] باب ما جاء في الخشوع والخوف، رقم 178: أخبرنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن ربيعة بن يزيد أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول: ما تقلد امرؤ قلادة أفضل من سكينة، زاد ابن وهب، عن ابن لهيعة عند أبي نعيم في الحلية [5/ 123 - 124] : وما زاد الله عبدًا قط فقهًا إلَّا زاده الله قصدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت