فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 5829

703 -أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ لكل صلاة حتى كان يوم فتح مكة صلى الصلوات بوضوء واحد ومسح على خفيه، فقال له عمر: رأيتك صنعت شيئًا لم تكن تصنعه؟! قال: إني عمدًا صنعت يا عمر.

قال أبو محمَّد: فدل فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ معنى قول الله تعالى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ...} الآية لكل محدث، ليس للطاهر، ومنه:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

703 -قوله:"عن سفيان":

هو الثوري.

قوله:"عن علقمة بن مرثد":

الحضرمي، كنيته: أبو الحارث الكوفي، أحد الثقات، وحديثه في الكتب الستة.

قوله:"عن ابن بريدة":

هو سليمان بن بريدة بن الحصيب، عداده في فقهاء التابعين، والثقات من المحدثين، وحديثه في جميع الدواوين.

قوله:"عن أبيه":

هو بريدة بن الحُصَيب الأسلمي، كنيته أبو سهل، صحابي جليل، وقد تقدم.

قوله:"يتوضأ لكل صلاة":

أي مفروضة، زاد حميد، عن أنس عند الترمذي: طاهرًا وغير طاهر، وفي إسناده محمَّد بن حميد، وابن إسحاق لكن تابع حميدًا: عمرو بن عامر، عن أنس عند البخاري في الصحيح، والظاهر أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يواظب على فعل ذلك طلبًا للكمال والأفضل، وقيل: بل كانت عادته، لكن حديث سويد بن النعمان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت