فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= فإن اختار الاستجمار بالأحجار فهو حينئذٍ مأمور بالإيتار، وليس فيه عدم وجوب الأمرين.

قوله:"فليتخلل":

هكذا في رواية المصنف الأمر بالتخلل، وعند غيره: ومن أكل فما تخلل فليلفظ، والتخلل: استعمال الخلال لإخراج ما بين الأسنان من الطعام، ويسمى ما بقي من الطعام بين الأسنان: خِلَل، واحدته: خِلَّة، وقيل: خِلَلَة، قال ابن بزرج: ما دخل بين الأسنان من الطعام خِلَل، والخِلال ما أخرجته به، وأنشد:

شاحي فيه عن لسان كالوَرَل ... على ثناياه من اللحم خِلَل

قال: والخُلالة -بالضم- ما يقع من التخلل. حكاه في لسان.

قوله:"فليلفظ":

لأنه ربما خرج مع الخلال دم، وقيل: لما فيه من الاستقذار أو لأنه غالبًا ما يحصل له التغير.

قوله:"وما لاك":

اللَّوك: أهون المضغ، ومنه لوك الفرس اللجام، وقال بعضهم: اللوك: إدارة ما بقي من الطعام في داخل الفم والحلق باللسان، قال الطيبي: إنما نفى الحرج من الخلال لأنه لم يتيقن خروج الدم معه، فأما إن تيقن فيحرم أكله.

قوله:"من أتى الغائط":

الغائط في اللغة: المكان المطمئن من الأرض، وكل ما انحدر في الأرض فقد غاط، ثم صار يطلق على كل مكان أُعِدّ لذلك مجازًا لأن العادة أن يقضي في المنخفض من الأرض، حيث هو أستر، ثم اتسع فيه حتى صار يطلق على النجْو نفسه.

قوله:"فليستتر":

وجه مطابقة الحديث للترجمة، وهو الشاهد فيه، والاستتار تارة يكون بالإبعاد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت