فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= محمد بن سيرين خلاف القول الأول: وهو أنه كان يغسل الأذنين مع الوجه ويمسحهما مع الرأس، وكان إسحاق بن راهويه يميل إلى هذا ويختاره، وقال أبو ثور: ليستا من الوجه، ولا من الرأس، ولا شيء على من تركهما.

وإسناد حديث الباب صالح إن شاء الله كما ذكرنا في باب تخليل اللحية، رواه أحمد بن حازم عن مالك بن إسماعيل فذكر فيه تثليث مسح الرأس مخالفًا المصنف عن مالك، وقول المصنف أصح، ولكل متابع، لكن تكلم الحفاظ في رواية من ذكر تثليث مسح الرأس في حديث عامر كما تقدم في ثنايا التعليق.

نعم، وفي حديث عامر وهمٌ آخر وقع من بعض الرواة عن إسرائيل، وهو تقديم غسل الوجه على المضمضة والاستنشاق.

أما رواية أحمد بن حازم فأخرجها البيهقي في المعرفة [1/ 300] باب الوضوء مرة مرة، رقم 711، وفي الكبرى [1/ 63] كتاب الطهارة، باب التكرار في مسح الرأس، وفي الصغرى [1/ 47] باب كيفية الوضوء، رقم 92 أخرجها في الجميع بلفظ مطول فيه ذكر تثليث مسح الرأس، وتقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه.

تابع مالكًا، عن إسرائيل:

1 -عبد الرزاق بن همام أخرجه في المصنف [1/ 41] باب كم الوضوء من غسلة، رقم 125، ومن طريقه أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية، رقم 31، وابن ماجه في الطهارة من السنن، باب ما جاء في تخليل اللحية، رقم 430، وابن المنذر في الأوسط [1/ 385] ذكر تخليل اللحية من غسل الوجه، رقم 370.

2 -وكيع بن الجراح، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [1/ 57] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت