فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 5829

821 -أخبرنا يزيد بن هارون، أنا محمَّد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أنّ ابنة جحش استحيضت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالغسل لكل صلاة.

فإن كانت لتدخل المركن، وإنه لمملوء ماء، فتنغمس فيه ثم تخرج منه، وإن الدم لعاليه فتصلي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= 4 - أبو أسامة حماد بن أسامة، أخرجه البخاري في باب: إذا حاضت في شهر ثلاث حيض، رقم 325.

5 -زهير بن معاوية، أخرجه البخاري في باب: إذا رأت المستحاضة الطهر.

6 -وكيع بن الجراح، أخرجه مسلم في صحيحه برقم 333.

7 -عبد الله بن نمير.

8 -جرير بن عبد الحميد.

9 -حماد بن زيد.

10 -عبد العزيز بن محمَّد.

حديثهم عند مسلم في كتاب الحيض، باب المستحاضة وغسلها، وصلاتها.

11 -حماد بن سلمة، يأتي عند المصنف برقم 825.

821 -قوله:"فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":

هذا خطأ ووهم من ابن إسحاق لا شك فيه، فقد خالف فيه الأثبات من أصحاب الزهري، وقد صرح الزهري في حديثه هذا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمرها بالغسل عند كل صلاة، ولكنه شيء رأته وفعلته، قال الإمام أحمد في مسنده: ثنا إسحاق، قال: حدثني ليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أنها قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أستحاض؟ قال:"إنما ذلك عرق، فاغتسلي ثم صلي". فكانت تغتسل عند كل صلاة، قال ابن شهاب: لم يأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تغتسل عند كل صلاة إنما فعلته هي [المسند 6/ 82 رقم 24567] . وهكذا رواه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت