فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
822 -أخبرنا يزيد، ثنا محمَّد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنما هي فلانة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أمرها بالغسل لكل صلاة، فلما شق ذلك عليها أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل واحد، وبين المغرب والعشاء بغسل واحد، وتغتسل للفجر.
قال أبو محمَّد: الناس يقولون: سهلة بنت سهيل.
قال يزيد: سهيلة بنت سهل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
822 -قوله:"إنما هي فلانة":
سماها محمَّد بن سلمة في روايته لهذا الحديث، عن ابن إسحاق: سهلة بنت سهيل، وهو قول الأكثر كما أشار إلى ذلك المصنف في آخر الحديث، وهي امرأة أبي حذيفة بن عتبة، هاجرت معه إلى الحبشة، وهي من السابقات إلى الإِسلام، وهي التي أرضعت سالمًا مولى أبي حذيفة وهو رجل، ثم إنها تزوجت بعبد الرحمن بن عوف بعد فولدت له سالمًا، وقد روى غير واحد حديثها فأبهمها منهم النسائي، ويزيد المذكور هنا هو ابن هارون كما سيأتي.
قوله:"أمرها بالغسل لكل صلاة":
معدود في أوهام ابن إسحاق، فإنه خالف شعبة في أمرين:
الأول: في رفعه الأمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، رواه شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم وقال: أمرت بالبناء للمجهول. قال شعبة: قلت لعبد الرحمن: النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها؟ قال: لا أحدثك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ..."الحديث يأتي تخريجه عقب هذا الحديث."
الثاني: في تسمية المستحاضة، رواه شعبة، وابن عيينة فأيهما المستحاضة، قال الحافظ البيهقي، بعد أن ساق حديث شعبة: رواه ابن إسحاق عن عبد الرحمن، فخالف شعبة في رفعه وسمى المستحاضة. اهـ. فتبين مما تقدم أن ابن إسحاق =