سألت مجاهدًا عن امرأتي رأت دمًا وأنا أراها حاملًا؟ قال: ذلك غيض الأرحام {اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} فما غاضت من شيء زادت مثله في الحمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"ذلك غيض الأرحام":
يقال: غاض الماء يغيض غيضًا إذا نقص أو غار فذهب، ومنه قوله تعالى: {وَغِيضَ الْمَاءُ} الآية، وفسر أبو بشر جعفر بن إياس في روايته الآتية عند المصنف هذا النقص فقال عنه: إذا حاضت المرأة وهي حامل يكون ذلك نقصانًا من الولد، فإذا زادت على تسعة أشهر كان تمامًا لما نقص من ولدها.
قوله:"زادت مثله":
تصحفت الكلمة في هذا الموضع من الأصول الخطية وكذا المطبوعة إلى: رأت مثله، يتضح ذلك من الألفاظ الآتية عند المصنف وكذا الواردة في مصادر التخريج.
وإسناد الأثر على شرط الصحيح، تابعه عن ابن الأسود: هقل بن زياد، أخرجه ابن جرير في تفسيره [13/ 110] .
وتابع ابن الأسود، عن مجاهد:
1 -جعفر بن إياس، أبو بشر، يأتي عند المصنف، برقم 1005. وأخرجه أيضأ ابن جرير في تفسيره [13/ 110] .
2 -خصيف، أخرجه ابن جرير في تفسيره [13/ 110] .
3 -ابن أبي نجيح، أخرجه سفيان الثوري في تفسيره [/ 151] رقم 442، وابن جرير في تفسيره [13/ 110] ، وهو في تفسير مجاهد من هذا الطريق [1/ 225] .
4 -وعزاه الحافظ السيوطي في الدر المنثور [4/ 609] لابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.