فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 5829

قال أبو النعمان: كأن حمادًا فرّق حديث أيوب فجاء بهذا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= اختلف في تلقيبه بالرشك، فقيل: هي بالفارسية القاسم، وقيل: الغيور، وقيل: كان كثير اللحية، حتى إن العقرب دخلت في لحيته فمكثت فيها ثلاثة أيام وهو لا يدري من عظم لحيته، قالوا: والرشك اسم للعقرب.

والإسناد على شرط الصحيح، تابع أبا النعمان: أبو الربيع الزهراني، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة، رقم 335.

وتابع حمادًا عن يزيد: شعبة بن الحجاج، أخرجه مسلم في صحيحه، عقب حديث حماد، رقم 335، والإمام أحمد في مسنده [6/ 185] رقم 25560، ويأتي عند المصنف برقم 1070.

قوله:"كأن حمادًا":

شك أبو النعمان في سبب إيراد حماد لحديث يزيد، وذلك لتعبيره بحرف: كأن وقد ذكر أهل اللغة أن لها أربعة معان، أحدها الشك والظن، ومنه قولهم: كأنك بالشتاء مقبلٌ، أي: أظنه مقبلًا، ولعل سبب تفريق حماد لحديث أيوب، وإتيانه بحديث يزيد لمخالفة معمر بن راشد له.

رواه ابن المبارك، عن معمر، عن أيوب، عن معاذة.

* وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة. أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [1/ 332] رقم 1278.

والقولان صحيحان، فقد سمع أيوب السختياني من معاذة. ولم أر من قدح في سماعه منها، أخرج أبو داود في سننه حديث معمر برقم 263، وأخرج ابن ماجه حديث يزيد بن إبراهيم، عن أيوب، عن معاذة أن امرأة سألت عائشة: تختضب الحائض؟

فتبين من هذا أن أيوب السختياني قد سمع هذا الحديث من أبي قلابة، عن معاذة، ومن معاذة بدون واسطة، فله فيه شيخان. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت