فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أنا فيه، فقال: يا خالق النفس من النفس، ويا مخلِّص النفس من النفس، ويا مخرج النفس من النفس، خلصها. قال: فرمت بولدها، فإذا هي قائمة تشُمه. قال: فإذا عسر على المرأة ولدها، فاكتبه لها، وكل ما تقدَّم من الرقى، فإن كتابته نافعة.
فخلص مما تقدم أن العلماء أجازوا المعلق من القرآن وغيره من الكلمات المأثورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى، وهو قول عبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عباس، وأبي جعفر الباقر، وأم المؤمنين عائشة، وابن جبير، وابن المسيب، والجمهور من المتأخرين أصحاب المذاهب، وكرهه ابن مسعود، وعقبة بن عامر، وحذيفة لما تقدَّم بيانه مما تأوَّلوه.
هذا، وقد أجاز السلف أيضًا هو القرآن وشربه، ولولا خوف الإطالة، لبينته، لكن ليس هذا محله، والذي جرّنا لهذا حديث الباب، وإلى الله المآب.
1282 - وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، وهو قول عطاء في التعليق، وأنه لا بأس به، ولم تبين رواية المصنف سبب تفريق عطاء بين ما كان في قصبة، وبين ما كان في أديم أو رقعة، وبينته رواية ابن جريج عند الحافظ عبد الرزاق في المصنف [1/ 345] ، قال: قلت لعطاء: فَلِمَ يختلفان؟ قال: إن القصبة هي أكف من الرقعة. قال ابن جريج: وسمعته قبل ذلك يسأل؟ أيجعل على صبي القرآن؟ قال: إذا كان في قصبة من حديد، أو قصبة ما، فنعم، وأما رقعة فلا ..."، رقم 1347."
تابع يعلى بن عبيد، عن عبد الملك:
ابن نمير، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [7/ 396] رقم 3594.
قلت: وهو قول ابن المسيب أيضًا، روى الحافظ عبد الرزاق من طريق معمر =