فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وفي كلام الشافعي ما يوميء إليه، واختلف أيضًا الجمع بينهما، فقيل: يكره، وقيل: هو خلاف الأولى، وقيل: يستحب، وصححه النووي. اهـ. باختصار.

ويؤخذ من سياق ابن إسحاق لقصة الأذان أنه لم يشرع إلَّا بالمدينة، وهو كذلك، يؤيده حديث ابن عمر عند الحافظ عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني نافع أنّ ابن عمر كان يقول: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة، ليس ينادى لها، فتكلموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى ... الحديث، لفظ البخاري في الصحيح، قال الحافظ: فيه نفي النداء بالصلاة قبل ذلك.

1294 - قوله:"أخبرنا محمَّد بن حميد":

هو الرازي، وسلمة: هو ابن الفضل الأبرش الرازي، تقدما وليس هو بمعضل كما يدل ظاهر الإِسناد، فسيصله المصنف بعد ذكر القصة، وهي في سيرة ابن إسحاق [/ 297 - 298] ، وأخرجها كذلك في صورة المعضل ابن خزيمة في صحيحه [1/ 191 - 192] رقم 371، وساقها أيضًا ابن هشام [1/ 508] .

قوله:"رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه":

الأنصاري، الخزرجي، البدري، من أشراف الصحابة وسادتهم، شهد العقبة وبدرًا، وهو صاحب الرؤيا المذكورة في حديث الباب، يقال: إن ذلك كان في السنة الأولى من الهجرة.

قوله:"إنه طاف بي الليلة طائف":

يريد: الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم، يقال: منه طاف يطيف، قال تعالى: إن الذين اتقوا إذا مسهم طيفٌ من الشيطان تذكروا الآية في قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت