فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 5829

1326 - أخبرنا إسحاق، ثنا محمَّد بن بكر، أنا ابن جريج، أنا المغيرة بن حكيم أنّ أمّ كلثوم بنت أبي بكر أخبرته عن عائشة قالت: أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة حتى ذهب عامّة الليل، ورقد أهل المسجد، فخرج فصلاّها، فقال: إنها لوقتها لولا أن أشق على أمتي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= النساء إلى المساجد بالليل والغلس، أيضًا من طريق شعيب، عن الزهري، به، رقم 864.

وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها، من طريق يونس، وعقيل، والليث، جميعًا عن ابن شهاب، به، رقم 218.

قوله:"غير أهل المدينة":

تقدم أن عبد الرزاق بين في روايته أنه قول الزهري، وفيه رد على من زعم أن الواقعة لم تكن بالمدينة.

1326 - قوله:"أخبرنا إسحاق":

هو ابن راهويه، ومحمد بن بكر: هو البرساني شيخ للمصنف اشترك مع الكبار في الرواية عنه، ولعله لم يقع له حديث الباب عنه مباشرة، وإلَّا لكان إسناده أعلى من هذا.

قوله:"أنا المغيرة بن حكيم":

هو الصنعاني، أحد الثقات، علق له البخاري، واحتج به مسلم.

قوله:"أنّ أمّ كلثوم":

أخت أمّ المؤمنين عائشة لأبيها، وأمها حبيبة بنت خارجة، أخت زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت، مات أبوها أبو بكر وهي حمل.

قوله:"حتى ذهب عامة الليل":

أي كثير منه، وليس المراد أكثره، قال الإمام النووي رحمه الله: لا بد من هذا التأويل، لقوله - صلى الله عليه وسلم: إنه لوقتها، ولا يجوز أن يكون المراد بهذا القول ما بعد نصف الليل؛ لأنه لم يقل أحد من العلماء أن تأخيرها إلى ما بعد نصف =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت