فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= جبريل في أشراط الساعة: وترى الحفاة العراة رعاة الإِبل والبهم يتطاولون في البنيان.

قوله:"ولم نأخذ معنا زادًا":

وفي"ك": ولم يكن معنا زاد.

قوله:"فأقبل طائران":

وفي رواية ابن إسحاق: فأتاني رجلان عليهما ثياب بياض معهما طست من ذهب مملوءة ثلجًا، وعنده أيضًا من رواية أبي سنان الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة: إن ملكين جاءاني في صورة كركيين معهما ثلج وماء بارد .. الحديث وهو مرسل.

قوله:"فبطحاني":

البطح: البسط، يقال بطحه على وجهه إذا ألقاه، قال ابن الأثير: ومنه حديث الزكاة بطح لها بقاع قرقر أي: ألقي صاحبها على وجهه لتطأه. اهـ. ووقع في حديث أبي: فأضجعاني بلا هصر ولا قصر، والهصر الثني، والقصر: الحبس والإجبار، يريد: باللين والعطف والِإحسان والله أعلم.

قوله:"فشقا بطني":

وذلك في العام الخامس بعد أن رجعت به حليمة السعدية رضي الله عنها من مكة بعد فطامه قاله ابن الديبع، وقد اختلف أهل السير في عدد وقوع شرح صدره الشريف - صلى الله عليه وسلم -، فذهب القاضي عياض إلى أنه حصل مرة واحدة وهو عند حليمة السعدية، ذكره الحافظ في الفتح، فتعقبه السهيلي في الروض فقال: ذكر بعض من ألف في شرح الحديث أنه في الروايتين تعارض، وجعل يأخذ في تجريح الرواة، وتغليظ بعضهم، وليس الأمر كذلك، بل كان هذا التقديس، وهذا التطهير مرتين، الأولى في حالة الطفولية، لينقى قلبه من مغمز الشيطان، وليطهَّر ويقدس من كل خلق ذميم، حتى لا يتلبَّس بشيء مما يعاب على الرجال، وحتى لا يكون في قلبه شيء إلَّا التوحيد، قال: والثانية في حال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت