فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= جرحًا ولا تعديلًا، فتأمل ذلك.
تنبيه: ذكر الشيخ مساعد بن سليمان في حاشيته على دلائل الأصبهاني أن جعفر بن عبد الله راوي الحديث ليس معروفًا بالرواية عن عثمان بن عروة، وإنما معروف بالرواية عن عمر بن عبد الله بن عروة، وفيما قاله نظر، ولعله اعتمد على كلام الدكتور أحمد سعد حمدان في حاشيته على اعتقاد اللالكائي، قال الحافظ المزي في تهذيبه في ترجمة عثمان بن عروة بن الزبير: روى عن أبيه عروة بن الزبير، روى عنه: أسامة بن زيد الليثي، وجعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي ... اهـ.
قوله:"عن عمر بن عروة":
هو عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، يعد في صغار التابعين، قال ابن سعد: كان كبيرًا قليل الحديث. قلت: لعله ليس في مقدار ما يروى عنه ما يتبين به حاله، لذلك قال الحافظ في التقريب: مقبول، ولو قال: صدوق لكان أولى، أخرج له الشيخان حديثًا، والنسائي حديثًا، وله عند المصنف في باب اتقاء الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الموضع على ما فيه من الاختلاف، فقد وقع في نسخة"ك"وحدها: عن عمر بن عروة، وفي بقية النسخ: عن عثمان بن عروة، وأجد صعوبة بالغة في تصويب ما جاء في هذه النسخة، أو ترجيح ما ورد فيها على غيرها، غير أني أذكر للقارىء والباحث الأمور التي أوجدت ذلك، وأتوقف في الحكم لعلنا نتوصل إلى حقيقة إسناد حديث الباب فيما بعد.
الأول: أن أبا نعيم الحافظ قد روى حديث الباب في دلائله من طريق أبي موسى محمَّد بن المثنى وقال فيه: عن عثمان بن عروة، كما وقع في بعض نسخ الكتاب الخطية.
الثاني: ما نقلته قريبًا عن الحافظ المزي بأن جعفر بن عبد الله بن عثمان يروي عن عثمان بن عروة، وعمر بن عروة، الأمر الذي يقوي احتمال كون الحديث =