فهرس الكتاب

الصفحة 2855 من 5829

1514 - أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على أهل المسجد وقال: إن الله قبل أحدكم، إذا كان في صلاته، فلا يبزقن -أو قال: لا يتنخمنَّ- ثم أمر بها فحك مكانها، وأمر بها فلطخت.

قال حماد: لا أعلمه إلَّا قال بزعفران.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= يساره أو تحت قدمه اليسرى، رقم 413، وفي العمل في الصلاة، باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة، رقم 1214.

وأخرجه مسلم في المساجد، باب النهي عن البصاق في المسجد أيضًا من حديث قتادة عن أنس، رقم 551 (54) .

1514 - قوله:"إن الله قبل أحدكم":

وفي الرواية التي قبلها:"إن العبد إذا صلى فإنما يناجي ربه، أو: ربه بينه وبين القبلة ..."الحديث وبيّن فيها الموضع الذي ينبغي للمصلي أن يبزق فيه، قال الحافظ البيهقي رحمه الله في كتابه الأسماء والصفات، باب ما روي في أن الله سبحانه وتعالى قبل وجهه إن صلَّى، قال: قال أبو الحسن بن مهدي فيما كتب إليّ أبو نصر بن قتادة من كتابه: معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: إن الله قبل وجهه: أي: أنّ ثواب الله لهذا المصلي ينزل عليه من قبل وجهه، قال: ومثله قوله في الحديث: يجيء القرآن بين يدي صاحبه يوم القيامة، أي: يجيء ثواب قراءته قال البيهقي: وحديث أبي ذر يؤكد هذا التأويل. اهـ. يشير إلى حديثه المتقدم عند المصنف في النهي عن مسح الحصى وفيه: فإن الرحمة تواجهه. اهـ.

وقال ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد: هو كلام خرج على التعظيم لشأن القبلة، وإكرامها، والآثار تدل على ذلك مع النظر والاعتبار، وقد نزع بهذا الحديث بعض من ذهب مذهب المعتزلة القائلين أن الله في كل مكان وليس =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت