فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1648 - حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، ثنا يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أن يهودية دخلت عليها فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - سألته: أيعذّب الناس في قبورهم؟ قال: عائذٌ بالله! قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب يومًا مركبًا فخسفت الشمس، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزل، ثم عمد إلى مقامه الذي كان يصلي فيه، فقام الناس خلفه، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام -وهو دون القيام الأول- ثم ركع فأطال الركوع -وهو دون الركوع الأول- ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ذلك، ثم تجلّت الشمس، فدخل عليّ فقال: إني أراكم تفتنون في قبوركم كفتنة الدجال، سمعته يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار.
1649 - أخبرنا أبو يعقوب يوسف البويطي، عن محمد بن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1648 - قوله:"أعاذك الله":
وفي رواية: أجارك الله.
قوله:"عائذٌ بالله":
كذا بالضم في"ل"و"د"، وفي"ك"وكذا في رواية مالك: عائذًا بالله، وجه الرفع ظاهر، أما النصب فلعله على الحال، والعامل فيه محذوف، والتقدير: أقول هذا حال كوني عائذًا بالله، والله أعلم.
والإسناد على شرط الصحيح، تابعه مالك وسليمان بن بلال، وابن عيينة حديثهم في الصحيحين، انظر تخريج الحديث الآتي.
1649 - قوله:"البويطي":
بضم الموحدة، وفتح الواو، وسكون التحتية، وكسر المهملة، نسبة إلى بُويط، قرية بصعيد مصر، وهو يوسف بن يحيى المصري، الإِمام الفقيه =