فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"عن الأسود بن قيس":

العبدي، ويقال: العجلي، قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، حسن الحديث سمع من جندب بن عبد الله من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في عداد الشيوخ.

قوله:"عن نبيح العنزي":

كنيته أبو عمرو، كوفي تفرد بالرواية عنه الأسود بن قيس قاله أبو زرعة، وقال: ثقة، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. فهذان إمامان قد وثقاه، وترجم له غير واحد من أهل الحديث وزيد في الرواة عنه: أبو خالد الدالاني، وصحح حديثه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، فكيف يقال بعد هذا إنه مجهول أو لا يكاد يعرف؟! إذا تبين هذا فينظر في قول ابن حجر في تقريبه: مقبول!

قوله:"غزونا أو سافرنا":

تحرفت هذه الكلمة في جميع النسخ المطبوعة، وتغير السياق والمعنى بشكل عجيب وغريب، فوقع فيها:"غزونا أوسًا فسرنا ..."هكذا، وقد فات من حقق الكتاب غرابة السياق، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة وقد أسلمت الأوس والخزرج فلماذا يغزوهم؟!.

وقوله: غزونا أو سافرنا، هكذا على الشك، والظاهر أنه من أبي عوانة، فقد رواه الإمام أحمد في مسنده عن يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة به على الشك أيضًا، ورواه الحافظ ابن أبي شيبة في مصنفه، وكذلك الِإمام أحمد في مسنده كلاهما عن عبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس فقال فيه: سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..."الحديث، والذي يغلب على الظن أن ذلك كان يوم الحديبية، ففي صحيح الإمام البخاري من حديث حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر رضي الله عنه قال: عطش الناس يوم الحديبية والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة، فتوضأ، فجهش الناس نحوه ..."الحديث.

قوله:"ونحن يومئذٍ بضعة عشر ومائتان":

وقع في جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة -"ومئتين"وهو خطأ، ولعله من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت