فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1889 - أخبرنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث يوم عاشوراء رجلًا من أسلم: إنّ اليوم يوم عاشوراء فمن كان أكل أو شرب فليتم بقية يومه، ومن لم يكن أكل أو شرب فليصمه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1889 - قوله:"رجلًا من أسلم":
اسمه هند بن أسماء الأسلمي -ويقال: الخزاعي- حديثه في مسند الإِمام أحمد وفيه: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومي من أسلم، فقال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم، يوم عاشوراء ... الحديث، وفي رواية عند الإِمام أحمد أن الذي بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - أخوه واسمه أسماء بن حارثة ثم روى الحديث فالله أعلم.
قوله:"فليتم بقية يوم":
احتج بهذا من قال بأن صوم عاشوراء كان واجبًا ثم نسخ لما في الأمر من الإتمام من الإشعار بحرمة نهاره، فأشبه الأمر للمسافر إذا قدم في نهار رمضان وكان مفطرًا بأن يمسك بقية يومه تعظيمًا لحرمته، وأجاب الشافعية وغيرهم بأن هذا محمول على تأكد الاستحباب، قال الإِمام النووي: وتظهر فائدة الخلاف في اشتراط نية الصوم الواجب من الليل، فأبو حنيفة لا يشترطها ويقول كان الناس مفطرين أول يوم عاشوراء ثم أمروا بصيامه بنية من النهار ولم يؤمروا بقضائه بعد صومه، وأصحاب الشافعي يقولون: كان مستحبًا فصح بنية من النهار ويتمسك أبو حنيفة بقوله: أمر بصيامه والأمر للوجوب: وبقوله: فلما فرض رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه.
والإسناد على شرط الصحيح، تابعه عن أبي عاصم: الإِمام البخاري، أخرجه في الصوم، باب إذا نوى بالنهار صومًا، رقم 1924.
وتابع أبا عاصم، عن يزيد:
1 -يحيى بن سعيد، أخرجه البخاري في أخبار الآحاد، باب ما كان يبعث =