فهرس الكتاب

الصفحة 3480 من 5829

1890 - أخبرنا يعلى، عن محمَّد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هذا يوم عاشوراء، كانت قريش تصومه في الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن أحب منكم أن يتركه فليتركه.

وكان ابن عمر لا يصومه إلَّا أن يوافق صيامه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأمراء والرسل، رقم 7265.

2 -المكي بن إبراهيم، أخرجه البخاري في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، رقم 2007.

2 -حاتم بن إسماعيل، أخرجه مسلم في الصوم، باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه، رقم 1135.

1890 - قوله:"هذا يوم عاشوراء":

اختلف في تعيين هذا اليوم وذلك لما روي عن ابن عباس من الاختلاف في هذا، روى مسلم في صحيحه أن الحكم بن الأعرج سأل ابن عباس عن صوم عاشوراء فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح يوم التاسع صائمًا، قلت: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومه؟ قال: نعم، وروى أيضًا من حديث أبي غطفان بن طريف أنه سمع ابن عباس يقول: حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، فقال: فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال الخطابي رحمه الله: هذا من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون أراد بذلك مخالفة اليهود، وقد روى ذلك في بعض الحديث، والوجه الآخر: أن يكون قد أثبت عاشوراء على ما كانوا يثبتونه من الوقت ووصله بيوم قبله كأنه كره أن يصوم يومًا فردًا لا يوصل بصيام قبله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت