فهرس الكتاب

الصفحة 3518 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"فليتعجّل":

تصحفت في المطبوعة إلى: فليستعجل في الموضعين، والترجمة نص حديث الباب، وابتداء المصنف به، وإيراده للحديث يشعر بأنه يذهب إلى أن الحج على الفور، وهو قول بعض البغداديين من متأخري المالكية وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وذهب إمامنا الشافعي رحمه الله إلى أنه على التراخي، وهو قول ابن الحسن وأبي يوسف في الرواية الثانية عنه، قال الإمام القرطبي: وهو تحصيل مذهب مالك فيما ذكر ابن خويز منداد، وهو الذي دل عليه الكتاب والسنة، قال: لأن الله تعالى قال في سورة الحج: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا ...} الآية، وسورة الحج مكية، وقال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ...} الآية، وهذه السورة نزلت عام أحد بالمدينة سنة ثلاث من الهجرة، ولم يحج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سنة عشر، قال: وأما السنة فحديث ضمام بن ثعلبة، وقد ذكرنا الاختلاف في سنة قدومه في أول كتاب الطهارة، قال: قال ابن عبد البر: ومن الدليل على أن الحج على التراخي إجماع العلماء على ترك تفسيق القادر على الحج إذا آخره العام والعامين ونحوهما، وليس هو عند الجميع كمن أخر الصلاة حتى فاتته وخرج وقتها.

قلت: الحديث الذي أورده المصنف محمول على الاستحباب لما تقدم، ولما سيأتي.

1912 - قوله:"أخبرنا عبد الله بن محمَّد":

سقط من"ك"وكذا من النسخ المطبوعة، وهو ابن أبي شيبة وقد تقدم.

قوله:"وعبد الله بن سعيد":

هو الأشج، تقدم أيضًا وبقية رجال الإسناد.

قوله:"عن مهران أبي صفوان":

عداده في تابعي أهل الكوفة، تفرد بالرواية عنه الحسن بن عمرو، قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت