فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: فجئت أسعى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجده كأني شرارة فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد صلى، فقلت: يا رسول إني قد كلت لغريمي تمره فوفاه الله وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أين عمر بن الخطاب؟ قال: فجاء يهرول قال: سل جابر بن عبد الله عن غريمه وتمره قال: ما أنا بسائله، قد علمت أن الله سوف يوفيه إذ أخبرت أن الله سوف يوفيه، فردد عليه، وردد عليه هذه الكلمة ثلاث مرات، كل ذلك يقول: ما أنا بسائله، وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة فقال: ما فعل غريمك وتمرك؟ قال: قلت وفاه الله وفضل لنا من التمر كذا وكذا.
فرجعت إلى امرأتي فقلت: ألم أكن نهيتك أن تكلمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي؟ فقالت: تظن أن الله تعالى يورد نبيه بيتي ثم يخرج ولا أسأله الصلاة عليّ وعلى زوجي؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
47 -قوله:"أخبرنا أبو النعمان":
هو محمد بن الفضل السدوسي الملقب بعارم، أحد مشايخ الإِسلام، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، والأسود: هو ابن قيس، وقد تقدم الكلام على رجال هذا السند في حديث رقم 27.
قوله:"خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المشركين ليقاتلهم":
وكان خروجه هذا إلى أحد، فإن عبد الله بن عمرو والد جابر استشهد فيها، وكانت أحد في شوال من السنة الثالثة.
قوله:"في نظّاري أهل المدينة":
النظَّارة: هم القوم ينظرون الشيء يحفظونه، وهم في الحديث: الذين يخلفون الغزاة في أهليهم، وقد روى أبو داود، وابن ماجه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا: من لم يغز أو يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله أصابه الله سبحانه بقارعة قبل يوم القيامة. =