فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا":

وعند البخاري من حديث عطاء، عن جابر قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال:"ما أراني إلَّا مقتولًا في أول من يقتل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير نفس النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنّ عليَّ دينًا فاقض، واستوصي بأخواتك خيرًا، فأصبحنا فكان أول قتيل ..."الحديث.

قوله:"لولا أني أترك بنات لي":

وقال سفيان، عن الأسود عند ابن أبي شيبة: أي بني، لولا بنيات أخلفهن من بعدي من أخوات وبنات لأحببت أن أقدمك أمامي، ولكن كن في نظاري المدينة، قال: فلم ألبث أن جاءت بهما عمتي قتيلين.

قوله:"فبينما أنا في النظارين":

كذا في النسخ الخطية، ووقع في المطبوعة: فبينا أنا في الناظرين.

قوله:"إذ جاءت عمتي":

كذا قال غير واحد عن الأسود، وقال شريك، عنه:"فجاءت بهما أمي قد عرضتهما على ناقة ..."فيحتمل أنه أطلق على عمته ذلك لكونها في منزلتها.

قوله:"وخالي":

هو عمرو بن الجموح، كان بينه وبين عبد الله بن عمرو والد جابر محبة عظيمة، ومودة كبيرة وكان قد قتل معه ومثل بهما كل المثل، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد لما كان بينهما من الصفاء، وهو المذكور في حديث عطاء، عن جابر عند الإِمام البخاري في قصة دفن والده: ودفن معه آخر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هيئة غير اذنه، فجعلته في قبر على حدة.

قال أبو عاصم: ولا يخفى ما في الحديث من الفوائد الفقهية، ولما وجدت المصنف لم يفرد في مصنفه كتابًا خاصًّا بالجنائز وأحكامها، رأيت من الأولى ذكرها هنا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت