فهرس الكتاب

الصفحة 4096 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"فوجدت بردها":

يحتمل أن يكون المراد بذلك برد النعمة، يعني روحها وأثرها؛ من قولهم: عيش بارد، إذا كان رغدًا في رفاهية وسعة؛ والذي يدل على أن تلك الفوائد زوائد معارف قوله على إثر ذلك: فعلمت ما بين المشرق والمغرب، لما نور قلبه وشرح صدره؛ فكان ذلك بإظهار آثاره وتدبيره عن رحمته فيه، وإنما حملناه على ذلك لاستحالة وصف الله تعالى بالجوارح والآلة؛ كذلك لاستحالة أن يكون ذا بعض وعضو؛ وهذا هو ثمرة توحيد ذاته ووقوع للمعرفة يكون ذاته شيئًا واحدًا.

قوله:"وليكون من الموقنين":

وتمامه كما في رواية: ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: في الكفارات والدرجات، قال: وما هن؟ قلت: المشي إلى الجماعات، والجلوس في المساجد لانتظار الصلوات، وإسباغ الوضوء على المكاره، فقال الله: من يفعل ذلك يعيش بخير، ويكون من خطيئته كيوم ولدته أمه، قال: ومن الدرجات إطعام الطعام، وطيب الكلام وأن تقوم بالليل والناس نيام فقال: قل اللهم إني أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تتوب علي وتغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تعلموهن فوالذي نفسي بيده إنهن لحق.

والحديث علقه الترمذي في التفسير، عقب حديث رقم 3235.

وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد [/ 215/ 216] ، والمروزي في قيام الليل [/ 81 - 82 كما في المختصر للمقريزي] رقم 26، وابن أبي عاصم في السنة [1/ 203 - 204] رقم 467، واللالكائي في شرح السنة [3/ 514] رقم 901، وابن الجوزي في العلل [1/ 17] رقم 11 من طرق عن الوليد بن مسلم.

تابعه عن ابن جابر -أعني دون النظر إلى قوله سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حيث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت