فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"فأسجد له":

ومقدار هذا السجود جمعة فيما رواه ابن حبان في صحيحه من حديث والان العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكر الصديق في حديث الشفاعة وفيه: فيقول عيسى -عليه السلام- انطلقوا إلى محمَّد فليشفع إلى ربكم قال: فينطلقون، وآتي جبريل فيأتي جبريل ربه فيقول الله؛ ائذن له وبشره بالجنة، قال فينطلق به جبريل فيخر ساجدًا قدر جمعة، ثم يقول الله تبارك وتعالى: ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع، فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه خر ساجدًا قدر جمعة أخرى فيقول الله: يا محمَّد ارفع رأسك وقيل يسمع، واشفع تشفع، فيذهب ليقع ساجدًا فيأخذ جبريل بضبعيه ..."الحديث."

قوله:"تكلم يسمع منك":

كذا في النسخ الخطية، وفي النسخ المطبوعة: وتكلم بزيادة واو، وسقطت من"ل"لفظة"يا رب"بعد قوله: أمتي أمتي.

قوله:"وقيل يقبل منك":

وفي الصحيحين من حديث أنس في حديث الشفاعة الطويل: فاستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد، وأخر له ساجدًا فيقال:"يا محمَّد ارفع رأسك وقيل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع ..."الحديث.

قوله:"فأجد الجبار مستقبلي":

يحتمل أن تكون هذه المرة الثالثة أو الرابعة التي يعود فيها إلى ربه عَزَّ وَجَلَّ، ففي الصحيحين من حديث أنس أيضًا: فيحد لي حدًّا فأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدًا مثله في الثالثة أو الرابعة حتى ما يبقى في النار إلَّا من حبسه القرآن، أي وجب عليه الخلود. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت