فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك":

وفي حديث سلمان عند ابن أبي شيبة: فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبَّة من حنطة من إيمان، أو مثقال شعيرة من إيمان، أو مثال حبَّة خردل من إيمان، فذلكم المقام المحمود، وفي حديث ابن عباس: حتى إن خازن النار ليقول يا محمَّد ما تركت لغضب ربك في أمتك من نقمة ..."الحديث."

قوله:"وفرغ من حساب الناس":

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة: حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده، قال ابن المنير: الفراغ إذا أضيف إلى الله معناه: القضاء وحلوله بالمقضي عليه، والمراد: إخراج الموحدين وإدخالهم الجنة، واستقرار أهل النار في النار، وقال ابن أبي جمرة: معناه: وصل الوقت الذي سبق في علم الله أنه يرحمهم، وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد: ثم يقولون -يعني الملائكة-: ربنا لم نذر فيها خيرًا قط، فيقول الله: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون ولم يبق إلَّا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط قد عادوا حممًا، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة ..."الحديث."

قوله:"فيقول أهل النار":

وهم الكفار كما جاء في حديث أبي موسى عند البزار: فإذا اجتمع أهل النار في النار، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة يقول لهم الكفار: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟ فقالوا: كانت لنا ذنوبٌ فأخذنا بها، فيأمر الله من كان من أهل القبلة فأخرجوا، فيقول الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت