فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"وقد امتحشوا":

بفتح المثناة، والمهملة، وضم المعجمة، أي احترقوا وزنه ومعناه، والمحش: احتراق الجلد وظهور العظم، قال القاضي عياض: ضبطناها عن متقني شيوخنا وهو وجه الكلام، وعند بعضهم: بضم المثناة، وكسر الحاء، ولا يعرف في اللغة امتحشه، وامحشته. اهـ.

وفي رواية:"وعادوا حْممًا"-بضم الحاء وفتح الميم- جمع حممة وهي الفحم.

قوله:"الحبة":

بكسر الحاء، وتشديد الموحدة، من بذور الصحراء مما ليس بقوت وجمعها حبب، وأما الحبة -بالفتح- فهو ما يزرعه الناس والجمع حبوب.

قوله:"في غثاء السيل":

بضم الغين المعجمة، وفتح المثلثة الخفيفة، والمد، آخره همزة: كل ما جاء به السيل وحمله، وفي رواية مسلم بزيادة هاء في آخره، وفي حديث أبي سعيد في الصحيحين: كما تنبت الحبة في حميل السيل، وفي رواية: كما تنبت الحبة في حمئة حميل السيل، والحمئة بفتح الحاء، وكسر الميم، بعدها همزة: الطين الأسود الذي يكون في أطراف النهر، وأما حميلة فواحدة الحميل وهو بمعنى المحمول وهو الغثاء الذي يحتمله السيل، فإذا اتفق فيه الحبة، واستقرت على شط مجرى السيل تنبت في يوم وليلة، وهي أسرع نابتة نباتًا، قال الإِمام النووي: وإنما شبههم لسرعة نباتها وحسن طراوتها.

قوله:"ويكتب بين أعينهم: هؤلاء عتقاء الله":

وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري: فيخرجون كاللؤلؤ، في رقابهم الخواتم، وفي رواية يزيد الفقير، عن جابر عند مسلم في الصحيح: فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، فيدخلون نهرًا فيغتسلون، فيخرجون كأنهم القراطيس ..."الحديث، وقوله: كأنهم عيدان السماسم، يعني ما ينبت فيه من السمسم، فإنه إذا جمع ورميت العيدان تصير سودًا دقاقًا، وقد روى أبو صالح، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت