فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"عن محمَّد بن إسحاق":

صاحب السير والمغازي، تقدمت ترجمته في حديث رقم 76.

قوله:"عن محمَّد بن كعب":

القرظي الإِمام العلامة الصادق، كنيته أبو حمزة وقيل: أبو عبد الله المدني أحد أوعية العلم من أئمة التفسير وكان يرسل كثيرًا قاله الذهبي، وثقه الجمهور، وحديثه في الكتب الستة.

قوله:"عن عروة":

هو ابن الزبير الإِمام الفقيه المشهور، تقدمت ترجمته في حديث رقم 15.

قوله:"من سبع قرب":

قال الخطابي فيما نقله الحافظ في الفتح: يشبه أن يكون خص السبع تبركًا بهذا العدد لأن له دخولًا في كثير من أمور الشريعة وأصل الخلقة.

قوله:"من سبع آبار شتى":

الظاهر أن هذا للتداوي لقوله في رواية أخرى في الصحيح: لعلي أستريح قاله الحافظ في الفتح، وفي الصحيح أيضًا من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عقبة، عن عائشة:"هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن ..."الحديث، والظاهر أن هذا أيضًا من باب التداوي بالماء الذي لم يمس، وإلى ذلك أشار ابن حبان في صحيحه.

قوله:"أو شننا عليه شنًّا":

شك الراوي أي اللفظين سمع، والشن هو الصب من الشن، ويقال: هو صب شبيه بالنضح أو الرش، ويقال: هو الصب المتقطع.

قوله:"فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه":

هذه الخطبة هي التي رواها أبو سعيد الخدري في حديث رقم 81 مختصرة، وهي آخر خطبة خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - ليعهد فيها إلى الناس، وينعى نفسه لأصحابه، وليبين لهم فيها فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وفضل الأنصار وأنه لا حظّ لهم في الخلافة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت