فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 5829

105 -أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة قال: ما ابتاع رجل بدعة إلَّا استحل السيف.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= غضيف بن الحارث مرفوعًا، فروى عكرمة عن ابن عباس قوله: لا يأتي على الناس زمان إلَّا أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن, رواه ابن بطة وابن وضاح ومحمد بن نصر، وروى محمَّد بن نصر أيضًا عن ابن عمر قوله:"ما أحدثت أمة في دينها بدعة إلَّا رفع الله عنهم سنة هدي ثم لا تعود فيهم أبدًا، ولأن أرى في ناحية المسجد نارًا تشتعل فيه احتراقًا أحب إلي من أن أرى بدعة ليس فيه لها مغير ..."الحديث، وروى ابن وضاح، وابن بطة عن عبد الله بن عمرو قوله: ما ابتدعت بدعة إلَّا ازدادت مضيًّا، ولا تركت سنة إلَّا ازدادت هربًا، ورواه ابن وضاح فجعله عن ابن الديلمي قوله ولم يصله، والأول أصح.

أما حديث غضيف بن الحارث فرواه الإِمام أحمد بإسناد فيه بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم -وهو ضعيف- عن غضيف بن الحارث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أحدث قوم بدعة إلَّا رفع مثلها من السنة فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة. رواه الإِمام أحمد في مسنده، وابن بطة وغيرهما، قال الحافظ في الفتح [13/ 253 - 254] : إسناد أحمد جيد، وليس بجيد كما رأيت، والله أعلم.

105 -قوله:"أخبرنا مسلم بن إبراهيم":

هو الفراهيدي أحد المشايخ الثقات وحديثه في الكتب الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 39، ووهيب هو ابن خالد بن عجلان، الإِمام الحافظ أبو بكر البصري، الباهلي مولاهم، الكرابيسي ممن اتفق على الاحتجاج به، يقال: لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه، وكان يملي من حفظه.

وأما أيوب فهو السختياني، وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد تقدمت ترجمتهما في حديث رقم 12. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت