فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
106 -أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: إنّ أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلَّا إلى النار فجرِّبهم فليس أحد منهم ينتحل قولًا -أو قال: حديثًا- فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروبًا ثم تلا:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"إلَّا استحل السيف":
لكونه أعان على هدم الإِسلام، ولذلك لم يترك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لصبيغ بن عسل الفرصة لإشاعة بدعته بين الناس، حتى أتى به وأمر بجلده، وعزله عن الناس حتى رجع إلى رشده، وكان يقول: قد ذهب والله يا أمير المؤمنين من رأسي ما كنت أجد، وستأتي قصته عند المصنف في باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع، وروى ابن وضاح، عن الضحاك قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يسجن القصاص ومن يجلس إليهم.
تابعه عن وهيب كل من:
1 -عبد الأعلي بن حماد، أخرجه الآجري في الشريعة [/ 64] باب ذم الجدال والخصومات في الدين.
2، 3 - عفان بن مسلم مقرونًا بأحمد بن إسحاق كلاهما عن وهيب به، أخرجه من طريقهما ابن سعد في الطبقات [7/ 184] .
وتابع وهيبًا: معمر بن راشد، أخرجه من طريقه اللالكائي [1/ 134] الاعتقاد [1/ 134] باب ما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن مناظرة أهل البدع، رقم 247.
وتابع أيوب عن أبي قلابة: مقاتل بن حيان، أخرجه من طريقه الحافظ أبو نعيم في الحلية [2/ 287] .
والأثر أخرجه أيضًا ابن عساكر كما في تهذيب ابن منظور [12/ 216] .
106 -قوله:"إن أهل الأهواء":
الأهواء جمع هوى، والهوى ميل النفس إلى الشهوة وعدولها عن طريق الحق إما جهلًا أو حبًّا فيه، أو كرهًا في اتباع الحق، قال بعض أهل اللغة: الهوى =