ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 137 - قوله:"أخبرنا سلم بن جنادة":
ابن سلم السوائي، الإِمام الحافظ الثقة أبو السائب العامري الكوفي، أحد مشايخ المصنف الثقات ممن يصلح للصحيح، قال البرقاني: ثقة حجة لا يشك فيه يصلح للصحيح، وقال أبو حاتم: شيخ صدوق، ووثقة الذهبي في الكاشف، وزاد ابن حجر: ربما خالف.
قوله:"ثنا ابن إدريس":
هو الإِمام الحافظ المقريء عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي، القدوة أبو محمَّد الكوفي أحد أئمة الدين، والعلماء العالمين، تلا على نافع، وأخذ الفقه عن جماعة من أهل المدينة منهم مالك، وكانت بينهما صحبة ومحبة عظيمة بحيث أن مالكًا أخذ عنه، يقال: كل ما في الموطأ: بلغني فهو عن ابن إدريس فالله أعلم، أقدمه الرشيد ببغداد ليوليه القضاء فامتنع، وقبله حفص بن غياث، فحلف ابن إدريس ألا يكلمه حتى يموت، قال الإِمام أحمد: كان ابن إدريس نسيج وحده، وله مناقب وفضائل وأخبار ساقها الحافظ في سير أعلام النبلاء جزاه الله خيرًا.
قوله:"عن عمه":
هو داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، أبو يزيد الكوفي، أحد الضعفاء، الذين يكتب حديثهم في الفضائل والرقاق، قال ابن عدي: داود وإن كان ليس بالقوي في الحديث فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة. وضعفه الجمهور.
قوله:"خرجت من عند إبراهيم":
يعني النخعي الإِمام الفقيه، تقدم في حديث رقم 30.
قوله:"فاستقبلني حماد":
هو ابن أبي سليمان الإِمام فقيه العراق أبو إسماعيل الكوفي، أصله من أصبهان، تفقه بإبراهيم النخعي وهو أنبل أصحابه وأفقههم وألزمهم له، وقد =