فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وطريقته أنكر عليهم - صلى الله عليه وسلم - قولهم وفعلهم وقال لهم: من رغب عن سنتي فليس مني، فالخير كل الخير في الإتباع، والشر كل الشر في الابتداع.

قوله:"لا يجاوز تراقيهم":

وفي رواية سهل بن حنيف عند مسلم: يقرؤن القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يرمق السهم من الرمية، قال الحافظ: الذي فهمه الأئمة من سياق هذا الحديث أن الإيمان لم يرسخ في قلوبهم؛ لأن ما وقف عند الحلقوم فلم يتجاوزه لا يصل إلى القلب.

قوله:"لعل أكثرهم منكم":

وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر ببعض صفاتهم، وأشار إلى بعض علاماتهم، ففي صحيح مسلم من حديث علي رضي الله عنه في ذكر الخوارج قال:"وآية ذلك أن فيهم رجلًا له عضد وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمه الثدي، عليه شعرات ..."، الحديث، وفي رواية عنده أيضًا من حديث علي رضي الله عنه:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف ناسًا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم -وأشار إلى حلقه- من أبغض خلق الله إليه، منهم أسود إحدى يديه طبى شاة، أو حلمة ثدي ..."الحديث، وفي رواية أبي سعيد الخدري: سيماهم التحالق ..."والمراد حلق الرؤس، وقيل: التحلق."

قوله:"قال عمرو بن سلمة":

تفرد بهذا يحيى بن عمرو، عن عمرو، رواه مجالد بن سعيد، عنه فلم يذكر هذه الزيادة.

قوله:"يوم النهروان":

النهروان كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي، حدها الأعلى متصل ببغداد، وفيها عدة بلاد متوسطة منها: إسكاف، وجرجرايا وديرقن، والصافية وغيرها، وفيها أربع لغات: بفتح أولها وإسكان ثانيها، وفتح الراء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت