ـــــــــــــــــــــــــــــ
= يخرجاه، إنما أخرجا في هذا النوع حديث أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: إنما هما اثنتان الهدي، والكلام ..."الحديث. وأقره الذهبي، ورواه الحافظ محمد بن نصر المروزي في السنَّة [/ 30] من طريق أبي معاوية، عن الأعمش رقم 88، ورواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [1/ 55] سياق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثواب من حفظ السنَّة وأحياها، من طرق عن الأعمش رقم 13، 14، 114، وابن عبد البر الجامع [2/ 230] باب الحض على لزوم السنَّة والاقتصار عليها من طريق الثوري، عن الأعمش به، والخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 148] باب تعظيم السنن من طريق أبي إسحاق، عن الأعمش."
تابعه أبو إسحاق، عن مالك، أخرجه الحافظ ابن بطة في الإبانة [1/ 320] باب ما أمر به من التمسك بالسنَّة والجماعة، رقم 161.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير [10/ 257] من وجه آخر فقال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا محمد بن بشير الكندي، ثنا القاسم بن مالك، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، أو خيثمة، عن ابن مسعود فذكر مثله، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [1/ 173] فيه محمد بن بشير، قال يحيى: ليس بثقة. اهـ. قلت: رواه أبو زبيد عبثر بن القاسم، عن العلاء، به أخرجه من طريقه الحافظ محمد بن نصر المروزي في السنَّة [/ 30] رقم 89، وهذا إسناد على شرط الشيخين.
وخالف عمرو بن خالد أبو حفص الأعشى -وهو منكر الحديث- الرواة عن الأعمش، فرواه عنه، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود به، قال الحافظ الدارقطني في العلل [5/ 213] : ووهم فيه.
وفي الباب عن أبي الدرداء قوله، وروي مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أما حديث أبي الدرداء فقال اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [1/ 88] سياق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثواب من حفظ السنَّة ومن أحياها ودعا إليها: =