فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا المغيرة، ثنا حريز بن عثمان، ثنا عبد الرحمن بن أبي عوف، عن أبي الدرداء قال: اقتصاد في السنَّة خير من اجتهاد في بدعة، رقم 115، ورواه محمد بن نصر المروزي في السنَّة [/ 32] من طريق بقية بن الوليد، حدثني صفوان بن عمرو قال: ثنا المشيخة، عن أبي الدرداء به، رقم 100.

وأما المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال الإِمام أحمد في المسند [4/ 105] : حدثنا سريج بن النعمان، ثنا بقية، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن غضيف بن الحارث الثمالي قال: بعث إلى عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء إنا قد أجمعنا الناس على أمرين قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما، قال: لم؟ قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما أحدث قوم بدعة إلَّا رفع مثلها من السنَّة، فتمسك بسنَّة خير من إحداث بدعة، وزعم الحافظ في الفتح أن إسناده جيد، وقد تبين لك أن في إسناده ابن أبي مريم وهو ضعيف، وأغلب ظني أن شطره الأول فقط هو المرفوع، والثاني من قول غضيف لعبد الملك أدرج في الحديث والله أعلم.

وقال الحافظ عبد الرزاق في المصنف [11/ 291] باب الرخص في الأعمال والقصد: عن معمر، عن زيد، عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة، ومن استن بي فهو مني، ومن رغب عن سنتي فليس مني، وهذا مرسل قوي، وقد تابعه عوف، عن الحسن، أخرج حديثه محمد بن نصر في السنَّة: حدثنا يحيى بن يحيى، انبا هشيم، عن عوف، عن الحسن به، رقم 88، وتابعه أيضًا حزم بن أبي حزم، أخرج =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت