فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 5829

230 -أخبرنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء، في قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...} الآية، قال: أولوا العلم والفقه، وطاعة الرسول: إتباع الكتاب والسنَّة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الآية، أحكمت هذه؟ قال: لا، قال: فابدأ بنفسك، رواه ابن مردويه في تفسيره، وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول: بلى، قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه، لفظ مسلم.

وروى الطبراني -بإسناد فيه ضعف- من حديث المسيب بن رافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من دعا الناس إلى قول أو عمل ولم يعمل به لم يزل في ظل سخط الله حتى يكف أو يعمل ما قال أو دعا إليه، وقد كان إبراهيم النخعي، رحمه الله يكره القصص للثلاث آيات المشار إليها.

وأثر الباب فيه ضعف بسبب ميمون أبي حمزة، لكن تابعه الأعمش، عن إبراهيم، وهذا إسناد قوي أخرجه الإِمام أحمد في الزهد [/ 505] رقم 2130، وأبو نعيم في الحلية [4/ 227] .

وأخرجه من طريق أبي حمزة أيضًا ابن بطة في الإبانة [1/ 363] باب ما أمر به من التمسك بالسنة والجماعة والأخذ بها وفضل من لزمها، من طريق جعفر الأحمر، وشريك كلاهما عن أبي حمزة به، رقم 254، 255.

230 -قوله:"أخبرنا يعلى":

هو ابن عبيد الطنافسي، الحافظ أحد رجال الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 19.

قوله:"ثنا عبد الملك":

هو ابن أبي سليمان واسمه ميسرة العرزمي، نسبة إلى جبّانة عرزم التي نزل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت