فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 5829

231 -أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا إبراهيم بن أدهم قال: سألت ابن شبرمة عن شيء، وكانت عندي مسألة شديدة فقلت: رحمك الله أنظر فيها، فقال: إذا وضح لي الطريق ووجدت الأثر لم أُحبس.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= طريق عثام بن علي، عن عبد الملك، رقم 75، والخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 28] باب تأويل قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ...} الآية، أيضًا من طريق عثام بن علي، ومن طريق سعيد بن محمد كلاهما عن عبد الملك.

وأخرجه ابن جرير في تفسيره منفصلًا عن الأول، فأخرج الأول من طريق هشيم، عن عبد الملك، والثاني من طريق هشيم، ويعلى، وابن المبارك جميعهم عن عبد الملك به.

ورواه الخطيب في الفقيه والمتفقه [1/ 28] باب تأويل قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...} الآية من طريق أبي إسحاق، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن مجاهد قوله، والله أعلم.

231 -قوله:"أخبرنا محمد بن يوسف":

هو الفريابي تقدمت ترجمته في أول حديث عند المصنف.

قوله:"ثنا إبراهيم بن أدهم":

العجلي، وقيل: البلخي، الإِمام العارف بالله سيد الزهاد أبو إسحاق الخراساني، نزيل الشام، وأحد ثقات الزهاد، أثنى عليه الأئمة، وشهدوا له بالفضل والورع، قال ابن المبارك: له فضل في نفسه، صاحب سرائر، وما رأيته يظهر تسبيحًا ولا شيئًا من الخير، ولا أكل مع قوم إلَّا كان آخر من يرفع يده، وقال سفيان: لو كان إبراهيم في الصحابة لكان رجلًا فاضلًا، قال النسائي: هو ثقة مأمون.

قوله:"سألت ابن شبرمة":

هو عبد الله بن شبرمة الضبِّي، الفقيه مفتي العراق، وقاضي الكوفة، كنيته =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت