ـــــــــــــــــــــــــــــ
= فيه فقيل: عن عوف، عن رجل، عنه، وقيل: عن عوف بلغني عن سليمان، قال الذهبي في الميزان: لا يعرف.
قوله:"تعلموا العلم":
وجه مطابقة الحديث للترجمة، فإن العلم إنما يؤخذ من أهله بالتلقي والمصاحبة والملازمة، وفي الحديث فوائد كثيرة تتعلق بغير هذا الباب، فمنها ما يتعلق بباب العلم والحث عليه لقوله: تعلموا العلم، ومنها ما يتعلق بالفرائض لقوله: تعلموا الفرائض ولقوله: حتى يختلف اثنان في فريضة، ومنها ما يتعلق بالفتن لقوله: والعلم سيقبض وتظهر الفتن ومنها: الأمر بتعلم القرآن وتعليمه لقوله: تعلموا القرآن.
قوله:"والعلم سيقبض":
كذا في"ل"وهو كذلك عند الدارقطني والبيهقي وغيرهما، ووقع في نسخة"د"وإحدى روايات البيهقي من طريق أبي أسامة، عن عوف: وإن العلم سينقضي وفي نسخة"ك"و"د"وروايات النسائي: وإن العلم سينقص وكل ذلك صحيح، فإن العلم ينقص أولًا، ثم يقبض وينقضي بقبض العلماء وانقضائهم.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح غير سليمان بن جابر الذي لا يعرف إلَّا في هذا الحديث، وقد اختلف على عوف الراوي عنه فيه، قال الحافظ في الفتح: رواته موثقون إلَّا أنه اختلف فيه على عوف. اهـ.
قلت: تابع عثمان بن الهيثم في قوله: عن عوف عن سليمان جماعة:
1 -شريك بن عبد الله، أخرج حديثه النسائي في الفرائض من السنن الكبرى [4/ 63] باب الأمر بتعليم الفرائض، رقم 6305.
2 -النضر بن شميل، أخرجه الحاكم في المستدرك [4/ 333] كتاب الفرائض، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله علة، ثم روى حديث هوذة بن خليفة -ستأتي الإشارة إليه- عن عوف، عن رجل، عن =