ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قلت: خالفهم المثنى بن بكر، فرواه عن عوف، حدثنا سليمان، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، أخرج حديثه الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده [8/ 441] رقم 5028، والبيهقي في الفرائض من السنن الكبرى [6/ 208] باب الحث على تعليم الفرائض، وفي الشعب [4/ 305] باب طلب العلم، رقم 1548، وأشار إليه الدارقطني في سننه [4/ 82] ، وعزاه الشيخ عبد الله هاشم اليماني إلى الإِمام أحمد في المسند فوهم، ولعله اعتمد على عزو السيوطي له في الجامع الصغير.
وخالف الفضل بن درهم الرواة عن عوف، فرواه عنه، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة به، أخرجه الترمذي في الفرائض من الجامع، باب ما جاء في تعليم الفرائض، من طريق محمد بن القاسم الأسدي -وهو ضعيف- عن الفضل به، رقم 2091، وله شاهد عند البيهقي في الفرائض من السنن الكبرى [6/ 208 - 209] رواه من طريق حفص بن عمر المدني، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ولفظه، تعلموا الفرائض وعلموه الناس فإنه نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول شيء ينتزع من أمتي، قال الحافظ عقبه: تفرد به حفص بن عمر وليس بالقوي. ورواه الدارقطني في سننه [4/ 67] كتاب الفرائض والسير. والخطيب في التاريخ [12/ 90] .
قلت: وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، وأبي بكرة.
فأما حديث أبي سعيد فأخرجه الدارقطني في سننه [1/ 82] من طريق المسيب بن شريك، أنا زكريا بن عطية -كذا، والصواب: زكريا وهو ابن أبي زائدة، عن عطية وهو العوفي- عن أبي سعيد نحو حديث ابن مسعود مرفوعًا، وعطية العوفي ضعفه بعضهم.
وأما حديث أبي بكرة فأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين [4/ 132] من طريق راشد الحماني، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رفعه: تعلموا القرآن وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموها الناس، =