فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 5829

233 -أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عمر بن أبي خليفة، قال: سمعت زياد بن مخراق ذكر عن عبد الله بن عمر قال: أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل وأبا موسى إلى اليمن قال: تساندا وتطاوعا، وبشرا ولا تنفرا، وقال: فقدما اليمن فخطب الناس معاذ فحضهم على الإسلام، وأمرهم بالتفقه والقرآن، وقال: إذا فعلتم ذلك فاسألوني أخبركم عن أهل الجنة من أهل النار، فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا، فقالوا لمعاذ: قد كنت أمرتنا إذا نحن تفقهنا وقرأنا أن نسألك فتخبرنا بأهل الجنة من أهل النار، فقال لهم معاذ: إذا ذكر الرجل بخير فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أوشك أن يأتي على الناس زمان يختصم الرجلان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما. قال الطبراني عقبه: لا يروى عن أبي بكرة إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن عقبة السدوسي.

233 -قوله:"أخبرنا يعقوب بن إبراهيم":

الدورقي، الحجة أبو يوسف القيسي مولاهم العبدي، أحد الأعلام الذين رحلوا في الطلب واجتهدوا في بلوغ الأرب، فكان ممن برز في هذا الفن، وممن يحتج به في الصحاح والسنن، قال الخطيب: كان ثقة متقنًا صنف المسند.

قوله:"ثنا عمر بن أبي خليفة":

العبدي، كنيته أبو حفص، أحد رجال النسائي، وثقه الفلاس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، فأما قول الحافظ في التقريب: مقبول، ففيه نظر بينته في غير هذا الكتاب، ولعله اعتمد على قول شيخه الحافظ الهيثمي فإنه قال في مجمع الزوائد [5/ 257] : لم أعرفه.

قوله:"سمعت زياد بن مخراق":

المزني مولاهم، كنيته أبو الحارث البصري، أحد الثقات، قدم الشام، وشهد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت