فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= خطبة عمر بن عبد العزيز، قال ابن معين، والنسائي وغيرهما: ثقة.

قوله:"وبشرا ولا تنفرا":

كذا في الأصول الخطية، وفي النسخ المطبوعة: ويسرا ولا تنفرا وهو خطأ واضح ظاهر من لفظه فإنه كما لا يقال: بشرا ولا تعسرا كذلك لا يقال: يسرا ولا تنفرا، وهذا الطرف من حديث الباب أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه البخاري في المغازي من صحيحه، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع: حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، ثنا عبد الملك، عن أبي بردة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن، قال: بعث كل واحد منهما على مخلاف، قال: واليمن مخلافان ثم قال: يسرا ولا تعسرا، بشرا ولا تنفرا ..."الحديث، وأخرجه مسلم في الجهاد والسير من طريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه ومعاذًا إلى اليمن فقال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا، وتقدم في حديث 173 ذكر السنة التي بعث فيها النبي معاذا والاختلاف في ذلك وما بعثه به."

قوله:"إذا ذكر الرجل بخير":

يعني من غير تعرض منه لذكره وحمده لأنه مذموم وربما يدخل الرياء على عمله فيحبطه لفعله ذلك، فأما إذا ذكره الناس لمحبتهم له فذلك دليل على رضا الله تعالى عنه ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانًا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض ..."الحديث لفظ مسلم، وأخرج مسلم من حديث عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن، وينبغي في هذا النظر إلى قول أهل العلم ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت