ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"ولكن قبض العلم قبض العلماء":
كذا عند المصنف، وعند غيره: ولكن يقبض العلم بقبض العلماء.
قوله:"فإذا لم يبق":
وفي نسخة"د"حتى إذا لم يبق، بفتح الياء والقاف، ورفع"عالمٌ"وكذا في بعض الروايات والتقدير في رواية الباب أي: لم يبق الله عالمًا، ووقع في رواية جرير، عن هشام عند مسلم:"حتى إذا لم يترك عالمًا ..."الحديث.
قوله:"اتخذ الناس رؤوسًا":
قال الإمام النووي رحمه الله: ضبطناها في البخاري بضم الهمزة وبالتنوين جمع رأس، وضبطوه في مسلم هنا بوجهين أحدهما هذا، والثاني رؤساء بالمد جمع رئيس وكلاهما صحيح والأول أشهر، وفيه التحذير من اتخاذ الجهال رؤساء. اهـ. قلت: وجاء في النسخ الخطية بخط واضح ومضبوط رؤوسًا جمع رأس كما قال النووي رحمه الله.
قوله:"فأفتوا بغير علم":
وفي رواية أبي الأسود، عن عروة عند البخاري في الاعتصام:"فيبقى ناس جهال يستفتون، فيفتون برأيهم ..."الحديث، وفيه الحث على حفظ العلم، والتحذير من ترئيس الجهلة، وفيه أن الفتوى هي الرياسة الحقيقية، وذم من يقوم عليها بغير علم، وبهذا الحديث استدل الجمهور على القول بخلو الزمان عن مجتهد قاله الحافظ في الفتح، والله أعلم بالصواب.
وإسناد الحديث على شرط الصحيح، تابعه عن هشام: مالك بن أنس، أخرجه من طريقه البخاري في العلم من صحيحه، باب كيف يقبض العلم، رفم 100، وأخرجه مسلم في العلم من صحيحه، باب رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان، من طريق جرير، وحماد بن زيد، وعباد بن عباد، وأبي معاوية، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن إدريس، وأبي أسامة =