254 -أخبرنا موسى بن خالد، أنا معتمر بن سليمان، عن الحجاج، عن الوليد بن أبي مالك، عن القاسم أبي عبد الرحمن مولى عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: خذوا العلم قبل أن يذهب، قالوا وكيف يذهب العلم يا نبي الله وفينا كتاب الله؟ قال: فغضب -لا يغضبه الله- ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم، أو لم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل فلم يغنيا عنهم شيئًا؟ إن ذهاب العلم أن تذهب حملته، إن ذهاب العلم أن تذهب حملته.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حماد، وعبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد، وعمر بن على المقدمي، وشعبة الثلاثة عشر كلهم عن هشام بن عروة به. رقم 2673.
وتابعه عن عروة: محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود يتيم عروة، أخرج حديثه البخاري في الاعتصام من صحيحه، باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، رقم 7307. وأخرجه مسلم إيضًا في العلم، باب رفع العلم وقبضه ... رقم 2673.
254 -قوله:"أخبرنا موسى بن خالد":
هو الشامي، أبو الوليد الحلبي، تقدمت ترجمته في حديث رقم 228.
قوله:"أنا معتمر بن سليمان":
ابن طرخان التيمي، أبو محمد البصري، لقبه طفيل، أحد الحفاظ الثقات، ومن أعلم الناس بحديث أبيه، وثقه الجمهور، وحديثه في الكتب الستة.
قوله:"عن الحجاج":
هو ابن أرطاة بن ثور النخعي، كنيته أبو أرطاة الكوفي، قاضي البصرة، وأحد الفقهاء أهل الفتيا، عداده في طبقة أبي حنيفة في العلم والفقه، نقموا عليه كثرة تدليسه وإرساله، ولم يختلفوا في صدقه، وحديثه صالح في الشواهد والاعتبار، وبعضهم حسن له، وهو ممن يهتم بأمره، ولا يجازف في ضعفه، =