فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= والله أعلم، قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس.

قوله:"عن الوليد بن أبي مالك":

تصحف اسمه في النسخ الخطية إلى: عوف بن مالك وكذلك هو في جميع النسخ المطبوعة كما تصحف اسم محمد بن سيرين في الحديث قبل الماضي، والوليد بن أبي مالك هو ابن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني، أبو العباس الدمشقي، نسب إلى جده هنا، وعداده في أهل الشام ثم نزل الكوفة وتوفي بها، وثقه الإمام أحمد، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم، وحديثه عند الترمذي والنسائي.

قوله:"عن القاسم أبي عبد الرحمن":

هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، كنيته أبو عبد الرحمن والمعروف بصاحب أبي أمامة، عداده في التابعين، يقال: أدرك أربعين بدريًّا، وأرسل عن جماعة لم يدركهم، وثقه بعضهم، وبعضهم تكلم فيه لأعاجيب رويت من حديثه، وقد بين لنا أبو حاتم حاله -وهو المعروف بتشدده وتصنيفه للرجال- فقال: حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء، فكان ينبغي للحافظ أن يقول في تقريبه: ثقة -أو صدوق-، يجتنب من حديثه ما كان من رواية الضعفاء عنه كعلي بن يزيد وغيره.

قوله:"عن أبي أمامة":

اسمه صدي بن عجلان الباهلي، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، شهد معه حجة الوداع، ثم تحول إلى الشام، وكان آخر من مات بها من الصحابة.

قوله:"أنه قال":

لم تبين رواية المصنف متى قال هذا وأين، وبينته رواية الإمام أحمد من طريق علي بن يزيد، عن القاسم وفيه: لما كان في حجة الوداع قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يومئذ مردف الفضل بن عباس على جمل آدم فقال:"يا أيها الناس خذوا من العلم قبل أن يقبض، وقبل أن يرفع ..."الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت