فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 5829

277 -أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ أبو قدامة، عن مالك بن دينار قال: قال أبو الدرداء: من يزدد علمًا يزدد وجعًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= والبيهقي، والطبراني في الصغير، قال الطبراني: لم يروه عن المقبري إلَّا عثمان. قلت: رفعه عثمان بن مقسم، وغيره يوقفه، وعثمان ضعيف الحديث، اتهم في مذهبه، والله أعلم.

277 -قوله:"أخبرنا عمرو بن عون":

الواسطي، الحافظ الثبت، تقدمت ترجمته في حديث رقم 107.

قوله:"أنبأ أبو قدامة":

هو الحارث بن عبيد الإيادي، البصري، من شيوخ ابن مهدي وكان يقول: من شيوخنا وما رأيت إلَّا خيرًا، وقال الإمام أحمد: مضطرب الحديث، استشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في الصحيح، قال في التقريب: صدوق يخطيء.

قوله:"عن مالك بن دينار":

الإمام التابعي، الزاهد الحكيم، كنيته أبو يحيى البصري، السامي، ولد في أيام ابن عباس، ثم طلب واجتهد في العبادة وكان له تأله وتقوى وورع، له أقوال مأثورة، وفضائل مشهورة، مذكورة في المطولات، وهو مجمع على إمامته وفضله وثقه غير واحد، وقال في التقريب: صدوق عابد، وفيه نظر، بيناه في ترجمته في المقدمة، وحديثه هنا منقطع.

قوله:"يزدد وجعًا":

لأنه يصبح مطالبًا بالعمل على قدر ما علم، فيزداد العمل بازدياد العلم، وتعظم الحجة عليه بازدياد العلم، ويكثر السؤال عما عمل فيما علم وهكذا، فإذا تفكر العالم البصير في ذلك كله ازداد ألمًا وحزنًا وتفكر في الخلاص من ذلك، ولا خلاص حينئذ إلَّا بالعمل والإخلاص، ولذلك ورد عن كثير من الأئمة الأعلام كالشعبي والثوري قولهم: ليتني انفك منه كفافًا لا لي ولا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت