{وَإنْ تُبتْمُ عن الربا} : الذي وقعتموه بعد التوحيد أو قبله ولم تقبضوه إلا بعده .
{فَلَكُم رءوسُ أمْوالُكم} أصولها دون فوائدها وكذا إن لم يتوبوا فإنهم مخاطبون بذلك ولو مشركين غير تائبين ، لأن المشرك على الصحيح مخاطب بفروع الدين كأصله ، وخص التائبين لأنهم المتعظون بالحكم إلا أن الموحد إن أربا بعد توحيده وأحل الربا فذلك منه ردة لا يعطى رأس ماله بل يصرف حيث يصرف مال المرتد .
{لا تَظْلِمُونَ} من لكم عليه الربا يأخذ الزائد على رءوس أموالكم .
ولا تُظْلَمُونَ: بالنقص عن رءوس أموالكم ، ولا بالمطل ولا بانتظار الأجل إن كان الأجل لبطلان الأجل في الربا إن كان ، كما بطل الربا ، وظاهر الآية أنهُ لا يأخذ إلا عين ماله وهو المراد بروءس الأموال