فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 7694

وقال قتادة معنى الآية إنما هو في نزل المائدة عليهم ، وذلك أنها نزلت أخذ عليهم عهدًا أن يأكلوا ولا يخبئوا ولا يدخروا ، فأخبأوا فأخبر كلا بما أكل وبما ادخروا ، وعوقبوا على ذلك ، وروى أن جالينوس لما سمع به رحل إليه من أرمينية وهو بالشام ، فمات قبل الشام ، وكرر بإذن الله دفعًا لتوهم الألوهية ،

وو {تدخرون} : تفتعلون ، أبدلت التاء قبل الخاء دالا وأدغمت فيها الدال وقرئ بإسكان الدال .

{إِنَّ فِي ذلِكَ} : المذكور من الخوارق ، وهذا من كلام عيسى ، أو من كلام الله تعالى ، والوضح أنه من كلام عيسى ، ووجه كونه من الله أن يقال: إنه كلام ألقاه الله لليهود في زمان سيدنا محمد A ليؤمنوا بعيسى .

{لآيَةً لَّكُمْ} : على رسالتي ،

{إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} : موفقين للإيمانن أو مصدقين للحقن غير معاندين . وجواب إن دل عليه ما قبله ، أي إن كنتم مؤمنين عند الله في قضائه ، كان ذلم آية ، تستدلون بها أو إن كنتم مؤمنين انتفعتم بها ، والمنجم قد يخبر بما غاب من غيره بظن لا بيقين ، ويخطئ في كثير ، ويعتمد على حساب ، ونظر في نجوم . وكذا الكاهن يخبره الجنى ، فيخطيء ويخطئوه كثيرًا ، وما بالوحي كأمر النبياء يقين بوحى ، لا حساب ولا نظر ولا جن فيهِ ولا خطأ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت