فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 7694

{فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} : فثق به ، واعتمد عليه ، على المشاورة ، أو ما اشير به عليك ، فإنه تعال: ولى الإعانة ، ولا يعمل إلا الأصلح لك ، إلا هو ، ودلت الآية على أنالتوكل لا ينافى الكسب إذ أمره بالمشاورة والتوكل معًا ، قيل: من التوكل أن لا تطلب لنفسكناصرًا غير الله ، ولا لعملك شاهدًا غيرهن ولا لرزقك خازنًا غيره .

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} : على الله في جميع أمورهم ينصرهم ويهديهم . قال عمران بن حصين: قال رسول الله ، A: يدخل الجنة من أمتى سبعون ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب . قالوا ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين لا يكذبون يكترون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن ، فقال: يا رسول الله ادع اللهأن يجعلنى منهم . فقال أنت منه ، فقام آخر فقال: يا رسول الله ادع الله إن يجعلنى منهم ، قال: سبقك بها عكاشة ، وفي رواية مع كل ألف سبعون الفًا وثلاث حيات من حثيات ربي ، أي ما يسع الكفين ، تعالى الله عنهما ، فالمعنى ثلاث جمل يعلمهن اله ، وقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه: قال رسول الله A: « إن الله أعطانى سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب » ، فقال عمر: يارسول الله فهلا استزدته . فقال: « استزدته فأعطانى مع كل واحد منسبعين ألفًا سبيعن ألفًا » فقال عمر: يا رسول الله فلا استزدته . فقال: « استزته فاعطانى هكذا وفتح يديه » وعن سليمان ابن حرب عن أنس قال رسول الله A: « وعدنى ربي أن يدخل الجنة من أمتى مائة الف » ، فقال أبو بكر: يا رسول الله زدنا . فقال: « وهكذا » واشار سليمان بن حرب بيده ، أي بحثيه ، فقال أبو بكر: يا رسول الله زدنا . فقال عمر: إن الله D قادر أن يدخل الناس الجنة بحفنة واحدة ، أي نصف الحثية . فقال A: « صدق عمر » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت